التقت صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت طلال، يوم الأربعاء 21 كانون الثاني، بفريق مدرسة الرجاء للصمّ في لواء الرصيفة، الفائزة بـ جائزة زايد للاستدامة لعام 2025؛ وهي جائزة عالمية مرموقة أطلقتها دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2008، بهدف تكريم الحلول المبتكرة في مجال الاستدامة ودعمها وتوسيع نطاق أثرها.
وقد نالت المدرسة، التابعة لـ الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد)، الجائزة تقديرًا لمشروعها “المدرسة البيئية الناطقة (The Speaking Eco-School)، الذي يهدف إلى تمكين الطلبة من ذوي الإعاقة السمعية عبر مبادرات الاستدامة البيئية والتقنيات الزراعية الحديثة. وخلال اللقاء، استمعت سموّها برفقة المديرة التنفيذية لجهد، فرح دغستاني إلى عروض قدّمها كلٌ من مديرة المدرسة حنان المغربي والطلبة، حول أهداف المشروع وأثره.
وهنّأت سموّ الأميرة المدرسة على هذا الإنجاز، مؤكدةً أن العزيمة والإبداع يصنعان التميّز رغم التحديات. كما شددت على أهمية الاستدامة البيئية في ظل التغير المناخي، ولا سيّما في مجالات إدارة المياه واستصلاح التربة والتقنيات الزراعية، مشيدةً بقدرة الطلبة على تحويل الأفكار المبتكرة إلى فوائد ملموسة تخدم المجتمع.
ويتناول المشروع تحديات شحّ المياه وتعزيز الوعي البيئي من خلال الزراعة الذكية وحصاد مياه الأمطار وإعادة تدوير المياه الرمادية، إلى جانب التعليم بلغة الإشارة، كما يدرّب الطلبة على التسويق الإلكتروني وأنشطة بيئية تطبيقية.